القائمة الرئيسية

الصفحات

محطات....
اليوم أحد...
لا أحد يراقب احداً ..
بائع الجرائد فقط يدخن أخبار اليوم يترك فوق المقعد الاخير بعض رمادٍ ربما يلتقطه مسافرٌ اعتاد الاقتيات من خبر قديم
هكذا هي بعض الأجساد حين تتناسل في عهر رمادٍ باهت عقيم ..
هو الرمادي سفاح الحناجر والأغنيات
كلاكيت...
لا صوت للقطار هنا ولا رحلة تفتض بكارة المسافة في المدى...
كأنهم... كأنهم عورة يُقرؤون من اليسار الى اليسار
هم الممنوعون من شرب كأس صباح هادئ
المعطلون عن العمل...
كما المعطلين عن الشعر........
هم المعطلون عن فن الحياة والرقصة الخالده..
يّخافون...
يُخافون في كل شيء......... مدهشون.....
حين يبتسمون صباحا..
أو حين يقبلون جبين العلم..
نعم....
في غياب القش يخيط الحمام أعشاشه من زغب الحمام...
وتستمر الحياة..
محطات..
واحد دائرة فراغ واحد..كلاكيت...
منذ انسلاخ الحرف عن سجانه
لم يسأل شاعر فحل قصيدةً تمردت قبل حيضها الأول
لماذا تناور بكامل زينتها أولئك الذين يخيطون وجه الحياة
هي الحروف بمفردها تعلم غيب الولادة والحياة
منهمكاً كقلبه يرتب لها الأحلام بطريقةٍ عموديةٍ ربما تسحبها القيامة ذاتَ رقصٍ مبهر فتصعدَ واقفةً بأحلامها صوب المشتهى
هي القصائد في أغلب الأحيان تحتاج لشيءٍ من الكرامة..
كما الورد ساعة القطف يباغت أصابعك ليستنبتَ غربة الغصن في دمك..وتستمر الحياة.. نعم...
يُسقِط الوقت وقتَك في غياب المشتهى أيضا وتستمر الحياة...
هي المزهرية في حضرة البخور و الماء ... في حضرة الأدعية والأئمة والرهبان لا تصنع في غيابك ياوطني نصف بستان..
ليتنا.....
ليتنا حين لا تلد السماء لنا غيماتها البكر ننسخ الأجساد شجرا لئلا نغادر أرضنا
ليتنا نولد أكثر من مرة كي نصافح في الحلم حلمنا ليتنا أيضا بلا أرجل كي نبقى هنا
مضطربا ،مستعجلا ومنشغلا كقلبه يطبخ لها الغيمات لئلا تصاب بالظمأ ساعة انعتاقها من الحنجرة ..
تهرب الفرشات الى ضوئها ..
هو الضوء ساعة انشغال الجسد في غفلة من عقله ثمة احتمالٌ أن يسقط في المصيدة ..
محطات..
مذ حبرك الأول كم من عاشقة تزوجها الغياب
كم من رضيعٍ أرضعته قطط القمامة
كم من حذاء فوق الرصيف..
وكم من وجهة للأرجل
لم يعد ثمة مجال للشك
لم يكن البحر صديقا...
لم تكن الوجهة هي المبتغى
لم يكن الضوء مصيدة
..... انتظرنا الحظ خلف فوانيسنا المظلمه..
وقلنا ستلعب الصدفة دور المعجزه..
وكم....وكم كانت مقتولة في صمتنا تلك الحياة..
قلت.....
قلت : ثمة في القصيدة مفاتيح احجية
تعال ندرب الحناجر كيف تقرؤها ربما يستيقظ بين كفينا سرب الحمام
مددت يدي عارية من غبار قديم
مددت يدك....مقصلة
بكى التراب على يدي
تبخر الوجع سحابا..سحابا
سقف بيتي حمام...
كل بيتي يدي.....
نصف حبري.....مطر
واحد.. دائرة فراغ..
مشهد ينمو من المفصل
حمامة تطعم الارض عشها
والريح في اوج التناقض تخيط خصلة شراع منسي..
كأن البحر دار ايتام...
لماذا كل هذا اليتم ونحن اشد خصوبة من الارض
كلاكيت....
تستدرج الخطاطيف العاشقة نطفة طين مبللة بالامنيات لتعلو بها
الى ركن شباك بحري...
اخذ الحرف بين كفيه حجرا..
قال ساسقط البحر من النافذة...
سقط العش فهتك الملح اعراض الامنيات...
قلت...
قلت ثمة في القصيدة مفاتيح احجية
تعال نفوز معا
قبل ان تترجل الفرس عن صهيلها
قبل اعتذار الفارس لسلاحه
قبل عزف اخر القصائد التي لم تنل حظها
قبل انسلاخ الصورة عن الكاميرا...
مددت يدي سحب ظلك قلبي من الخاصره
كلاكيت..
مشهد يجعلني اعيد الطبشور لاصابعي
كانني طفل يكرر حرفا يعيق حركة لسانه
لكنه يحاول ان يفك عقدة الطبشور من بين اصابعه
يسحب الحرف من الحرف
فينطق قلبه..نبضه ولسانه
محطات
اليوم احد..لا احد يراقب احدََا
بائع الجرائد فقط يدخن اخبار اليوم...
يترك فوق المقعد الاخير بعض رماد...ربما تحط القصيدة بكامل زينتها فيستنشق الرماد منها الحياة..
كلاكيت...
كم الساعة الآن ؟؟
احدى عشرة غيمة
واحتمال كبير جدا ان لا تمطر..!!!
محطات.......
بائع سكاكر...ومقعد مشوه بتضاريس الاجساد المنهكة
طفل يسحب الحرف من الحرف
ينطق قلبه..نبضه ولسانه
سؤال تكاثر في الشتات
لماذا لا يراسل البحر شجر الشتات ؟؟؟
احدى عشره موجة واحتمال كبير جدا ان يعاقب الملح يد البحر
من علم الاطفال اصطياد الحجر بالحجر
احد عشره قمرا
وتأويل سماء
احدى عشرة حنجرة تهتف نحن الاجدر بالحياة
كلاكيت..
هل يحتاج الواحد للعشرة
كي لا تجترنا الدوائر فرادى او دفعة واحده
مساءََ
بمفرده بائع الجرائد يدخن اخبار اليوم
امرأة من شرق البلاد طازجة الجمال كأن القمر شمس بشرقين
تصرخ اعلى بقليل من ضجيج الصمت...هل من شاعر يكتبني
عاطلة عن الموت في حضرة القصيد
واقفة باحلامها تنظر صوب المشتهى
واحد..دائرة تُفتض من الاسفل...واحد يحتاجه العقل...كلاكيت: انتهى المشهد
# آل عمار

Reactions

تعليقات