القائمة الرئيسية

الصفحات


بلادي
ها أنا أعبر مساحات السؤال
أبحث لي عن أجوبة فيك
كأنّي أنا الأعمى
أبحث عن بصيص نور
حين تأفل الشّمس
لأجدك هنا...قمري
فللقمر وحشة خاصّة
حين يتناثر ضوؤه على وجه وحشتي القاتمة
وكأنّي أعود إليك بعد ضياع
أحط ككلّ الطّيورعلى روابيك الخضراء
حين أشتاقك
كما أشتاقك في كلّ يوم

أيا خضراء،،،
أيا رمز بلادي الجليل
إنّي أجرجرني منّي إليّ لأغنّي بأعلى صوت
وأبني لي مقامات ليست كالمقامات
مقامات فككت متاريسها ،،
فقد أضنت المتاريس روحي
وأرّقت فؤادي،،، فجئتك أعلن اتفاق سلام

أيا خضراء،،،،
آن الأوان أن أعيش حرّيتي
وأكسر جسورالصّمت
وألوذ إلى ذاتي
كما ربّتني أمي وكمّا ربّتني تربة أجدادي

أيا خضراء،،،
قد آمنت بالرّقص على الطرقات
قد آمنت أن أحتفي بجسدي تحت المطر
وأخضّب جسدي بالأمنيات
وأتجاوز حدود المحن بكلّ الأبجديات

أيا خضراء،،،
ها قصّة العشق في طقوس قبيلتي
وها الشيوخ تحتفل كما الأطفال
على هودجها،
وها التّراب يصرخ عروبة الأجداد

ها بلادي،،
لن ترعف أراضينا إلاّ دما مشتهى
ولن يمسّ اللّثغ حدود مدينة
ولن تنتحب أمّا وردة أو ياسمينة
أيا خضراء،،،

يا فلّ العشيّة
ويا فرحة في قلب كلّ صبيّة
ويا بهجة النشيد في الفؤاد،،
ها قد آمنا أنّ في الرّقص نداء للحرّية
ومساحات تشربها أراضينا
فتنبت شبابا تفخر به الإنسانية

أيا خضراء،،،
يا رجفة قلب ،ياقبلة الندى على ود العشيّة
إنّي أحبّك كما العطشان لشربة ماء
كما بذر الرّيح للحدائق الغنّاء
كما الشّمس حين تسقط على أجساد الشّجر في يوم قرّ
كما نشوة الفجر حين يغازل ذؤابات الغصون الخضر

أيا خضراء،،،
أيا فضاء يكبر في دمي ليستولي عليّ
فأنا لاأملك سوى أن أبكي فرحا وأبعثر موسيقاي على مسافات سكونك ليستفيق ترابك البكر خصوبة
كما كنت أبدا...
خضراء،،،،
--------------
متابعة: سلام سالم رسن
Reactions

تعليقات