القائمة الرئيسية

الصفحات

ﺗﻌﻮﻳﺬﺓ ﺍﻟﺮﺣﻴﻞ - ﺳﺎﺭﺓ ﺳﺪﺭﺍﻭﻱ


ﻗﺎﺑﻠﺖ ﺩﻣﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺭﻓﻮﻑ ﺫﺍﻛﺮﺗﻲ
ﻻ ﺃﻋﺮﻓﻬﺎ
ﻟﻢ ﺃﻗﺎﺑﻠﻬﺎ ﻭ ﻟﻢ ﺃﻟﻌﺐ ﺑﻬﺎ ﻳﻮﻣﺎ..
ﻃﻔﺢ ﺟﻠﺪﻱ ﻳﺒﺪﻭ ﻗﺪ ﻻﺯﻣﻬﺎ ﻭ
ﺑﻌﺜﺮ ﺟﻤﺎﻟﻬﺎ
ﻣﻸﺕ ﺛﻘﻮﺏ ﺟﺴﺪﻫﺎ ﺑﺎﻟﻤﺎء
ﺗﺤﻤﻞ ﺑﻴﺪﻫﺎ ﻛﺘﻠﺔ ﺷﺎﺭﺩﺓ
ﻭ ﻋﻠﻰ ﺃﻛﺘﺎﻓﻬﺎ ﻭﺿﻌﺖ ﻗﻠﺒﻬﺎ
ﺩﻣﻴﺘﻲ ﺧﺮﺳﺎء ﺗﺮﺗﻞ ﺗﻌﺎﻭﻳﺬ
ﺍﻟﺮﺣﻴﻞ ﺍﻟﻤﺘﺠﺪﺩ
ﺩﻣﻴﺘﻲ ﻳﺘﻴﻤﺔ ﺳﻘﻴﺖ ﺣﻠﻴﺐ
ﻧﻬﺪﻳﻬﺎ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻔﻄﺎﻡ
ﺩﻣﻴﺘﻲ ﻣﻘﻌﺪﺓ ﺗﺮﻗﺺ ﺑﻴﻦ
ﺧﻴﻮﻁ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻭ ﺗﻬﺰ ﺧﺼﺮﻫﺎ
ﻭ ﺃﻋﻤﺘﻬﺎ ﺭﻣﺎﺡ ﺍﻷﻗﺪﺍﺭ
ﺃﺧﺒﺮﺗﻨﻲ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﺪﺍﻭﻱ ﻃﻔﺤﻬﺎ ﺑﻤﺎء
ﺍﻟﻴﺎﺳﻤﻴﻦ
ﻣﻨﺬ ﻋﻘﺪﻳﻦ ﻭ ﺃﻛﺜﺮ
ﻭ ﺃﻧﻬﺎ ﺇﺣﺘﺮﻗﺖ ﺑﺨﻴﻮﻁ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻭ
ﻣﺎﺯﺍﻟﺖ
ﺗﺮﻗﺺ ﻋﻠﻰ ﺭﻣﺎﺩﻫﺎ
ﻭ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﻜﺤﻠﺖ ﺑﻌﺘﻤﺔ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﻟﺘﺒﺼﺮ
ﺃﺧﺒﺮﺗﻨﻲ ﺃﻧﻬﺎ ﺭﻓﻴﻘﺘﻲ
ﻭ ﺃﻧﻬﺎ ﻟﻌﺒﺖ ﺑﺮﻓﻴﻘﺘﻬﺎ
. ﻭ ﻟﻢ ﺃﻻﻋﺒﻬﺎ
Reactions

تعليقات