القائمة الرئيسية

الصفحات

و يَمّمْتُ صوْبَ هُتافاتِ نبضي 
تَدٌقُّ بدقّاتِ عَزْفٍ ،، نَدِيّـاَ
وإنّي وأنْتَ بآهاتِ لحنٍ
نُغنّي الهُتافاتِ لَحْناً شَجِيّاَ
فدُمْ يابْنَ قلبي لِخافِقِ روحي

نَشيجاً منَ الحُبّ ، فيكَ وَفِيّ
لأنّي بنَبضكَ ،، قَلبُكَ قلبي
تدَفّقَ يُسْرِي دمانا الزّكيّه
،، ،،
هنا في كياني وفيكَ سَوِيّاَ
،، ،،
وإنّي أُبادلُ فيكَ شعوري
و أُدْركُ أنّ شُعوركَ فِيّ
وأدْرِكُ أَيضاً ،، وأيضاً بأنّي
بأنّكَ مِنّي بنَفْسِ الهُوِِيّه
نُقيمُ هُنا الخَفْقَ منكَ ومِنّي
و قلبي وقلبُكَ بالنّبْضِ حَيّا
تعالَى إليّ نَضُمُّ هوانا
معاً نَقْتَسِمْهُ حياةً هَنِيّه
فأنتَ ابنَ قلبي تَلَهّفْتَ حُبّي
ولهْفي عليكَ ابنَ قلبي شَذِيّاَ
Reactions

تعليقات