القائمة الرئيسية

الصفحات


ألُمُّ الرّحيق ً من الزّهر بٍكرًا
و أمزجها بقصائد شعري
فيولد مثل الربيع القصيدُ
لِيَبعَثَ ما مات من زهر عمري
و أغْطسُ كل القصبد بِطَسْتٍ
جمعتُ به النورَ من كل فجر
ليَقرأه القلب قبل اللّسان
و يظهر للبُعد في لَمْعِ دُرّ
وكالبدر في ليلة الصّفو يبدو
شعاعه في الكون كالدفء يسري
فماذا ترى يحتويه القصيد ؟
أ للحب ّ قيل ترى أو لهجر ؟
و هل للهجاء؟ و هل للرثاء ؟
و هل صغت هذا القصيد لفخر؟
و هل هو بَوحٌ وهل هو شكوى؟
و هل لضروب النّوىأم لصبر؟
و هل فيه أدعو لثورة شعب 
وِفاضُه خالٍ و ليس لفقر !!
سأفصح عمّا سيحوي قصيدي 
و لله قبل، و من بعد، أمري :
أنا صغتُ هذا القصيدَ عساني 
بقلب الأحبة يَخلدُ ذكري
فيدعون ، حين رحيلي يحينُ 
و يرجون لي عَفوَ ربّي بقبري
و عند السّؤال و عند الحساب 
و حين يبوح الكتاب بسِرّي
بذا ، و لِذا أنا جئتُ أوصي 
لِتَدعون لي و تفوزوا بأجْر
فإن الحياة كلمعَة برق ٍ 
و لله علمٌ بسِرّي و جهري
فيا ربّ ، لي و لكل ّ حبيبٍ، 
تُصَيّر أمرَ الجميع ليُسْر
Reactions

تعليقات