القائمة الرئيسية

الصفحات


مازالت 
تحوك أثوابَ الأمل لدُمى أحلامها ،
تراقص فراشاتِ خريفها على ايقاع رحيقِ احتراقِها،
تفشلُ في ترويضِ خيولِ أمنياتِها الجَمُوحة في مخيلةِ زهرةِ الريح،
تتسلقُ غيومَ الوهمِ لتقطفَ ضحكةَ المطر وترتديها أجنحة ،
تغرس شَتْلات النجوم في حقول الليل لتقنع الخوف أنه ليس مستقرّها ،
ترسم الحياة في عيون الموت ليولدَ الحبُّ مشرقاً على هيئة شمس ،
في برِّيَّة اغترابها الكئيب تتَثَمَّلها كؤوس الشوق ،
أما عصافيرُ الذاكرة في شجرة قلبها تبني أعشاشها وتغرِّد الماضي كلَّ حنين ،
مازالت تحاول استرداد ملامح طفولتها من ربيع أمومتها ،
تعانق صوت أمها كلما مَسَّها الشوق وأنهكهاشُرُودالفراغ. الوجد في فؤادها يهمي عينين نضاختين ،
هي طفلة تجاوزت الثلاثين
لكن موعد فصالها
لم يحن بعد !

Reactions

تعليقات