القائمة الرئيسية

الصفحات


صافحتني رياح ودّ رسيس
وشّت القلب همس سحر فريد.
يالقاء تهادت النّفس فيه
وتسامت بشدو لحن جديد
وانبرى الحلم يرسم البسمات
مثل مزن يزخّ غير بعيد
أمل الودّ في شعاع فؤاد
يعزف الزّهو كالملاك السّعيد
وكأنّ المعاش يرسي وفاقا
في احمرار القلوب دون مكيد
عدت مستنفرا فأبديت لطفا
ثابت الجأش واعدا بالمزيد
أولي متعة التّجلّي ودادا 
أم لقلبي نشوة الصّبّ المجيد ؟ 
رفّ جفني وطاب فيه كلامي 
وكأنّي متيّم بوحيد
هلّلي يارياض شعري جميلا 
كلّما غضّ بالجوى والنّشيد 
نسجت أحرفي في النّظم كونا 
مثلما ينسج الهناء بعيد
ليتها تسبك المشاعر زهرا 
كالجنى في مفازة من حديد
يا لسعدي! أضاء نجم لقائي 
نور أنس مغازل كالقصيد
كالرّبيع الجميل لقيا اختمار
عطّرته أنوثة عطر عيد
من خرير الضّياء صغت لحوني 
من عبير الورود وحي القصيد
هذه الأمنيات تهفو سراعا 
تستدرّ العناق بالتّغريد
هل يكاد الجوى يحيّي خطاي
سامقا وامقا كنخل الجريد ؟
Reactions

تعليقات